Monday, November 24, 2008

طلاب العمل ...لن ننسى فلسطيمن







و ستظلي يا فلسطين قضيتنا المركزية ...







وسط حشود أمنية مكثفة
طلاب جامعة القاهرة يتظاهرون لفك حصار غزة
الأثنين، 24 نوفمبر 2008 - 16:53
انطلقت المظاهرة الرمزية من ساحة كلية التجارة -تصوير ماهر اسكندر
كتب السيد خضرى ونورا فخرى
وسط حشود أمنية كثيفة شهدتها جامعة القاهرة منذ الصباح الباكر، تظاهر العشرات من رابطة طلاب العمل الإسلامى وشباب 6 أبريل،



مطالبين بفك الحصار عن غزة. انطلق المتظاهرون من ساحة كلية التجارة، مرددين "ياحكومات عربية جبانة . . الحصار عار وخيانة" و"يا غزاوى فينك فينك . . معبر رفح بينى وبينك" و"يا زهار قول لهنية . . أوعى تسيب البندقية". وندد الطلاب بعدم فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح لدخول الغذاء والدواء لغزة والحجاج والمرضى لمصر. المتظاهرون هتفوا ضد محاولات حرس الجامعة منع الطلاب من التضامن مع المتظاهرين، مرددين "سيبوا الناس متمشوهاش . . ياللى بعتوا بلدنا بلاش" و"يا أبو دبورة ونسر وكاب . . إنت راعى للإرهاب".وزع طلاب رابطة العمل الإسلامى، الذين تصدروا المتظاهرين، بياناً لمجدى حسين القيادى بحزب العمل يناشد فيه طلاب الجامعات بإشعال المظاهرات، قال فيه "يا طلاب مصر إذا لم تتحركوا فمن يتحرك؟ اخرجوا من أسوار الجامعة إلى قلب العاصمة والمدن الرئيسية، واضربوا عن الدراسة". كما عقدت رابطة العمل الإسلامى مؤتمراً طلابياً، عقب الوقفة الاحتجاجية لبحث التصعيدات التى سيتم اتخاذها لتنفيذ مطالبهم، مؤكدين استمرارهم فى الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية حتى يؤخذ بصوتهم. يذكر أن قوات الأمن منعت الوقفة التى كان من المقرر عقدها خارج أسوار الجامعة، لتلتقى بحشود الطلاب عند مدخل الباب الرئيسى، حيث منعت مجدى حسين القيادى بالعمل وشباب 6 أبريل من التظاهر خارج الجامعة.




نقلاً عن اليوم السابع
نقلاً عن اليوم السابع
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=52550

Friday, November 14, 2008

سأنفض عنكى غبار الكسل , و أهب سريعا لمحو الذلل , ليس اختيارا او اجبار بل ذلك ما يميله القدر
................................
هل اصابنى الكبر ام ذاك تمردا, لا لن ارضى بتلك الامور و كيف ارضى و عمرى يسرى يسمعنى اجراس النهاية
كمراقب يحذر الطلاب من قرب انتهاء وقت الامتحان
....................................
كفانى عبثا كفانى لهوا , قد سئمت ام تعبت هذه الحياة , لا فرق فاريد ان احيا كعيش الصحابة او الاتباع الكرام
او عيش مجاهدين معاصرين لم اسمع عنهم الا قصص كالخيال , و لم اراهم الا و هم فى كفن ابيض تستقبلهم الجنان.اذن لا مستحيل فى هذا الزمان و لكن نحن من نجلبه بشعارات تضيعنا هباء و بهزيمتنا امام نفوسنا الراكدة فى التراب و بأفعالنا التى تسحقنا و تحولنا الى رماد
.......................
ليس كلامى عزوفا عن الحياة و لكنه امنية الى الارتقاء . فيجب اذن الجهاد ؛ جهاد النفس و مقاومتها فيما تشتهيه. سأحارب الكسل
و النوم و حتى التعب , سأحارب اعماق نفسى الواهنة و ظروف تعوق علو الهمم , سأحارب حتى اذا علا النداء اشارك بنفس تناطح السماء
معلنة لبيك ربى الى الجهاد. أما اذا جاءتنى المنية قبله فسأدعوا الله حينها ان اكون صدقته النية قولا و فعلا