Monday, January 11, 2010

مغلق

مغلق لحين العودة من السفر

Friday, September 18, 2009

حبيبى لا ترحل

حبيبى لا ترحل
لقد انتظرتك بكل أشواقى
عشت معك أجمل أيامى
عشت معك فى أمان من مخاوفى
زد من هدوءى و سكينتى
ضمتنى ضمة احتوت كل أحشائى
لقد جئت و الدنيا ظلام لى
فأنرتها بحسنك يا أنيسى
ثبتنى و أرشدنى
لذا لا ترحل حبيبى
انه طلب واقع بلا محالة
و طلبى قد يبدو فيه السذاجة
و لكن ارحم قلب تعلق بك
و جسد لا يريد البعد عنك
و عين بكت خوفا عليك
فيا حبيبى رحيلك على عينى
و لكنى انتظرك
انتظرك و أعلم أنك ستأتى
انتظرك و الانتظار فى كل شىء يمل
الا انتظارك يزيد القلب ثباتا
انتظرك فحبك يستحق الانتظار
فأنت الحبيب الذى لا يؤذى
يعين على نوائب الدهر بلطفه
و مهما كانت نوائب الدهر
فلم تكن أنت و هى علي
بل جعلتنى أحبها لقربك منى
حبيبى انتظرك
انتظرك لانى رأيت فيك الاختلاف
أحبك لانك لست بشرا
بل أنت أجمل الأيام
أحبك لانك جماد
أو جسد بلا أمتلاء
تسرى فيك روح القرب و الود
ليس لى فقط بل لكل المحبين
حقا لا أغار عليك
بل أتمنى ان يزيك أحبائك
فالقد أتيت للسعيد لتزيده سعادة
أتيت للحزين لتمحو همه
أتيت للعاصى كى يغفر ذنبه
أتيت للوحيد كى لا يشعر بغربته
أتيت و ياليتك لا ترحل
و لكنه طلب واقع بلا محالة
و أعلم انك قادم بلا استحالة
انتظرك يا حبيبى
و أودعك بهذه الكلمات
سأدعوا ان يبلغنى الله أياك فى عام مقبل
و ان رحلت أنا فأذكرنى بهذا الود لك
فكل شىء يشعر بالحبيب و لذا تبكى الارض و السماء على فراق الأحبة
أدعوا الله أن أكون منهم
و ان رحلت تذكرنى يا حبيبى
فكلماتى قد تبدو مختلفة
فهل هى طلب للبقاء
وداع
أم انتظار
كلها مشاعر واحدة لك أنت يا رمضان
تنم على شوق و حب و اجلال
فحتى وداعك لا يخلف فى القلب ألما
بل يترك فرحا يقلل من روع الفراق
فرحة بعيد يجمع الشمل و يوحد الصفوف
و تنطلق الكلمات فى جماعة
الله أكبر كبيرا

يا شهر رمضان ترفّق، دموع المحبين تدفّق، قلوبهم من ألم الفراق تشقّق. عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترقع من الصيام ماتخرّق، عسى منقطع من ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلق، عسى من استوجب النار يُعتق..

Saturday, August 22, 2009

كل عام و أنتم بخير

جرت العادة أن نكتب هذه التهنئة . كل عام و أنتم جميعا بخير . كل عام و الأمة العربية و الأسلامية بخير.
كل عام و أقصانا بخير .
و أحدد به أقصانا . بدء الشيخ الليلة بالجزء الأول من القرآن الكريم فى صلاة التراويح . و حقا به من الأيات ما يزيد القلب ألما و أملا . معنى أستشعره هذا العام فى أول ليلة من ليال رمضان . أخذنى حنين الى الأقصى عندما قرأ الشيخ :
بسم الله الرحمن الرحيم " و من أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه و سعى فى خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها ال خائفين لهم فى الدنيا خزى و لهم فى الأخرة عذاب عظيم "
أقصانا الذى ثورنا له ايام و نامت الأعين كعادتها و كأن المحتلين الغاصبين أوقفوا حفرهم و لكنهم مستمرين بعمل دؤب لتخريب هذا المسجد و الحفر تحته لمعابدهم . حقا أتمنى اليوم الذى أصلي فى أقصانا و هو محرر من دنس الصهاينة . أتمنى أن ارى هذا اليوم الذى يحدث لهم الخزى فيه .
ثم بعدها بأيات نجد كلمتين فى منتهى القوة , كلمتين مات عليهم سيدنا عثمان بن عفان فى زمن بدء فيه الفتن , هما "فسيكفيكهم الله " . فأسأل الله النصرة لأخواننا المسلمين المجاهدين فى كل بقاع الأرض . كانت هذه خاطرة أول ليلة فى رمضان . فكل عام و انتم بخير

Sunday, August 16, 2009

استرجل و اشرب : أعلان جديد

معظمنا يعلم هذا الأعلان الخاص باسترجل . و لقد وجدته عندى فى الايميل و لكن بشكل مختلف . بشكل فيه معانى الرجولة الحقيقة . بشكل يجعلنا نقول استرجل و اشرب تعاليم دينك السامية . اشربها بالمعنى الذى يفضى الى وقورها فى القلب ثم العمل بها . فهذه الصور بعض أشكال أسترجل و مازال هناك الكثير.





































































































































































































































































































































Saturday, June 06, 2009

خطاب أوباما:خداع و خيانة

يعنى كان فى استفزاز قبل قدوم الرئيس الامريكى أوباما عشان اللى شفناه من دولتنا العزيزه فى اعطاء اجازات للناس و قفل المحلات و غيره و تاجيل امتحانات الطلبة فى اليوم دا لحد يوم 22 من الشهر و كل دا و صبرنا , لان دا شىء متوقع من دولتنا الجميلة . اجازة بالغصب و نظافه متوقعة و كل شىء من برا هلاهلا و من جوه يعلم الله . المهم بقى التعليقات الاكثر استفزازا بعد خطاب الرئيس المبجل أوباما , تعليقات سخيفة لا تنم الا على سطحية تفكير كثير من الناس . الناس كانت بتسقف كتير فى الخطاب بعدد 33 مره تقريبا عشان الشعب مصرى اصله طيب , مكنش متوقع ان الرئيس يبدأ كلامه بالسلام عليكم او يقول بعض الايات القرآنيه فى خطابه , امال كنتم عايزين يجى يقول ايه و هو جى يوجه خطاب للعالم العربى الاسلامى ! بصراحه مش عارفه ايه دا اللى طيب دا سذاجه اننا سقف على اى حاجه و ننخدع فى اى حاجه .و بعدين مين دول اللى كانوا فى القاعة و بيسقفوا , المأجورين أو بكلمة احلى المدعوين للحضور . مين اللى كان حاضر , الطلبة اللى خدوا اجازة من الجامعة حتى من امتحاناتهم اليوم دا هما اللى سقفوا و لا مين بالظيط , و بعدين اللى خلا الناس تلاحظ التسقيف الرهيب دا ملحظوش ليه ان كلامه فى القضية الفلسطينيه كان دايما بيبدأ بكلمة أسرائيل و ان دل دا على شىء فيدل ان اسرائيل هى الاولوية مش العالم العربى الاسلامى . و برده مش عارفه احداث 11 سبتمبر دى هيفضلوا متعلقين فيها لحد أمتى عشان اعمال الخراب و التدمير اللى بيقوموا بيها , اشمعنا الحدث دا هما مش هينسوه و احنا لازم نسكت على المجازر اللى بتحصل كل يوم فى عالمنا العربى الاسلامى , قال هيقفل معتقل جوانتانامو و مقلش انه هيحاسب الناس اللى عذبت الناس اللى فى السجن , اشمعنى فى احداث 11 سبتمبر لازم العالم العربى الاسلامى يتعذب عشان الحدث دا . حقيقة كلام كله خداع و ضحك على الدقون . المشكلة و القضية واحدة . و اللى يزيدك ارف هو انك تلاقى ناس بعد الخطاب مقتنعه فعلا باقامة دولتين اسرائيل و فلسطين . بدأت باسرائيل زى ما الرئيس بدء و زى ما الشعب هو كمان بيغلط و بيبدأ . ارض ايه اللى تتقسم و بعدين لما هو عايز يقسم الارض ما يتكرم عليهم الرئيس و يدلهم حته من ارضه يمكن يرضوا !!! و تلاقى كمان الصحفيين و اصحاب الاراء العقيمة يقولوا " مالا يدرك كله لا يترك كله " , ايه الكلام الفارغ دا , ايه المقولات اللى مش فى مكانها دى .حاجه مقززة ان الحقائق تتغير و تتبدل تحت تبريرات غريبه . خداع و خيانه .


من ضمن برده الاشياء اللى تدعو للارف فى الفترة الاخيره هى الافلام الصيفية , كباريه و فرح و دكان شحاته و غيرهم , خلاص الحمد لله الدولة كلها بقت كدا , بقت ارف , و حتى لو كانت كدا الحل فى اننا نعرض دا فى السينما عشان اللى ميعرفش يعرف تحت مبرر ان السينما تعرض الواقع . و لما السينما تفضل طول عمرها كدا امال امتى هتعرض حاجه هادفه تغير فكر الشعب دا .فعلا حاجه مقززة

Friday, May 22, 2009

حرب و اغتصاب

احيانا اشعر بركود الأحداث و الملل منها لانها تبدو على وتيرة واحدة.و احيانا أخرى أشعر بمدى سرعتها و غرابتها أو شدة قسوتها عما قبلها.قد يكون هذا السبب فى انعزالى عن الكتابة لفترة كبيرة و استمرار هذه الحالة لفترة قد تكبر و السبب الاخر هو اننى أريد رؤية اوسع و اشمل لما يدور و يحدث و اريد معرفة أكبر لما لا أعلم , اريد التأمل و قراءة الأحداث اكثر من صياغة كلام او وجهة نظر وقتيه . احيانا اخاف من هذه الحالة حتى لا تتحول الى ذوبان فكرى و شخصى و انهاك عقلى و أصبح بلا رأى أو اصبح كدائرة مفرغة بعد عناء .و لكن كل ما أعرفه الآن اننى اريد فهم او على الأقل استيعاب كم التناقضات على جميع المستويات سواء الشخصية أو العامة .

احداث متداخله تلخيصها فى حرب و اغتصاب.

حرب بين الحق و الباطل , بين الخير و الشر , بين العدل و الظلم بين الهوى و الشيطان من جانب و النفس من جانب آخر.

و اغتصاب للشرف و الحرية بكل معانيها و الارض و حتى المشاعر بما تحمل من حزن و فرح.

تتعدد الاسباب و تختلف وجهات النظر كى نستخلص نتيجة واحدة و هى "استفتى قلبك و عقلك"و خذ ما انت مقتنع به لتستكمل حياتك بهدوء و سلام حسب مفهومك ايضا لكلاهما و بذلك تتحول الأمور الى غوغائية و فوضى عارمة لا تحكمها مقاييس .

و لكن بين التناقضات تجد من له سمت و خط واضح فيقلل حدة هذا الأمر ووقعه عليك.احب الأخوان المسلمين كثيرا رغم تناقضاتهم التى اعلمها و لست اعلمها.

و هكذا انتهت تدوينة اليوم , بلا وصف للأحداث أو تحليلها و اكتفى بتلخيصها فى "حرب و اغتصاب".

و اتمنى ان يبقى التلفزيون جميل كما هو هذه الايام , ينوره القرآن و يشكله البرامج المحترمه و الاغانى الدينيه الجميلة.حقا لن انسى هذه الايام , لقد جعلتنى أعيش لحظات رائعة أنتظرها لهذه الأمة.

Thursday, January 15, 2009

إنه العار



مع اليوم الثامن عشر على بدأ العدوان على قطاع غزة و مع ازدياد عدد الشهداء حتى زادوا عن الألف شهيد و أيضا مع استمرار المقاومة و صمودها ووحدتها الميدانية و تطور أدائها العسكري ليضرب عمق الكيان الصهيوني و أيضا استمرار التأمر و التخاذل العربي أن لنا أن نسأل سؤالا هل حقا قمنا بدور فعال في مقاومة العدوان على غزة و أقصد بهذا السؤال كل الشعوب العربية و تحديدا الشعب العربي هنا في مصر ,بل كي أكون أكثر تحديدا هل قامت القوي السياسية في العالم العربي بدور واضح و حقيقي يهدف لإنهاء المجزرة في قطاع غزة و دعم المقاومة؟
لكي نجيب على هذا السؤال يجب أن نتأكد أولا أن كل الفصائل السياسية و كذلك الشعب العربي يدرك أن الصراع في الأساس هو بين تحالف غربي صهيوني يهدف للسيطرة على المنطقة العربية و فصلها عن عقيدتها الإسلامية -عقيدة ثورية- و بين مقاومة تدرك هذا الهدف الغربي الصهيوني وتعمل لمنعه ,النقطة المحورية هي أن الغرب أدرك وحدة قضيته و هدفه و حوله إلى تحالف سياسي و عسكري تحالف سياسي يعطي الغطاء السياسي لكل الجرائم و المذابح التي ترتكب في كل المنطقة العربية بغض النظر عن الكيان الغربي الذي يشارك في المذبحة فتارة هي بريطانيا او امريكا او اسرائيل لا يهم و تحالف عسكري في توفير الات القتل و الدمار لمن يرتكب المذبحة, على الجانب الأخر وجدت أنظمة عربية رسمية من المحيط إلى الخليج كلها متعاملة مع المنظومة الغربية الصهيونية تعتقد أن بقائها على كراسيها يعني ضرورة الحفاظ على تفتيت المنطقة العربية و ضرورة القضاء على أي مقاومة لهذه المنظومة الصهيونية لانها (المقاومة) بالضرورة تعني مقاومة لبقاء تلك الأنظمة و كما وجدت هذه الأنظمة العميلة نشأت أيضا فرق مقاومة في فلسطين و العراق و الصومال و لبنان و إن واجهت في الأساس الوجود العسكري للتحالف الغربي الصهيوني لكن فقدت هذه المقاومة عاملين غاية في الأهمية لتحقيق التوازن..العامل الأول: الغطاء السياسي الذي يدعمها و يقف في وجه الغطاء السياسي الغربي الصهيوني و فقدته لأن كل الأنظمة العربية هي مجرد أنظمة عميلة لأعداء الأمة.
و العامل الثاني و هو الأكثر أهمية أن المنطقة العربية ليست كلها في جبهة شعبية واحدة تواجه جبهة الغرب الصهيوني الواحدة بعملائه بمعنى أن جبهات المقاومة منفصلة عن بعضها البعض فهناك مقاومة في العراق و لا توجد في سوريا و مقاومة في فلسطين و لا توجد في مصر و هكذا .
هذان العاملان أضعفا كثيرا من المقاومة و جعلا تأثيرها محدود في عملياتها العسكرية في اقطارها التي تواجدت فيها.

نجد مما سبق أن غياب المقاومة في باقي الأقطار العربية أصبح شئنا أم أبينا إضعافا لفصائل المقاومة في معركتها و بالتالي كان من الضروري أن تنتفض الجماهير العربية مشعلة ثورتها في كل أقطارها في مواجهة واضحة مع العدو و أتباعه... من هنا نعود مرة أخرى أخرى للسؤال الذي طرحناه في البداية هل حقا قمنا بدور فعال لإنهاء مجزرة غزة؟
طبقا لما سبق ستكون الإجابة لا و الإتهام هنا موجه لكل الفصائل السياسية و يتعاظم الإتهام حسب قدرة كل تنظيم و قوته و تأثيره في الشارع , كمثال كان من الضروري ان تكون التظاهرات في مصر لها هدف واضح وصريح و هو الثورة ضد شركاء المجزرة و أن تستمر التظاهرات لنفس الهدف بلا توقف لكن للأسف الشديد بعد المصادمات الأمنية صارت التظاهرات أقرب للمهرجانات الاحتفالية -تقام بتصريح و تنسيق مع الأمن- التي تدعوا لنصرة الأخوة في فلسطين و كان الأحرى بهذه التظاهرات اعلان الحرب داخليا على شركاء الصهاينة في المجزرة و تركيز كل الجهود الشعبية في هذا الاتجاه ففي نهاية المطاف ستعتبر كل التظاهرات التي اقيمت بمصر مثلها كالتي أقيمت في تركيا و اسبانيا و غيرها من البلدان الاوروبية كصورة من صور التعاطف العام.
العار أيها الأخوة هو ما سيلحق بجيلنا و بأنفسنا حينما يتحدث الأطفال في الأجيال القادمة متسائلين أين كان الأباء و الأجداد و الدماء تسيل على بعد بضعة كيلومترات منهم...قتل أكثر من ألف شهيد و لم ننتفض على العملاء في الداخل ...هذا العار سيلحق بنا عموما و بقادة فصائلنا "المعارضة" خصوصا.