Monday, January 01, 2007

الدكتور محمد عباس ينعى الرئيس صدام حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور محمد عباس ينعى الرئيس صدام حسين

إنا لله و إنا إليه راجعون


شقت الشهادتان قلبي..
أشهد أن لا إله إلا الله.. و أشهد أن محمدا رسول الله..
أشهد أن لا إله إلا الله.. و أشهد أن محمدا رسول الله..
قالها الرجل صامدا وشامخا وهو يقف كالطود على منصة إعدامه حاسر الرأس لم يعد بينه وبين لقاء ربه شيء..
كان جلادوه ملثمين فافتضح الأمر.. فليس الأمر أمر حكومة تعاقب مجرما.. بل عصابة مجرمين عملاء خونة يذبحون رئيسهم ويقدمونه -عليهم اللعنة- قربانا لأمريكا و إسرائيل..
هل قلت عصابة مجرمين عملاء خونة؟؟!! لماذا أدللهم.. لماذا أستعمل هذه الألفاظ الرقيقة في وصفهم فتتلوث بهم الألفاظ..
كان جلادوه ملثمين.. لكن لم يكن من الصعب علىّ أن أستشف ملامحهم .. ملامح شياطين.... بل حتى تبدو ملامح الشياطين إزاءهم خيرة ناعمة وديعة.. ما كان من الصعب علىّ أن أعرفهم لأستمطر اللعنات عليهم واحدا واحدا.. و أولهم كل حكامنا.. حكامنا العاجزون عن المقاومة الآن فهم حائضون.. و أولهم أيضا ذلك المجرم الذئب الغادر القابع في البيت الأسود.. وتابعيه في بريطانيا و إسرائيل..
نعم.. كان صدام حسين يواجه الموت شجاعا أبيا لا تختلج له نبرة ولا يهتز له طرف.. وفي نفس اللحظة كانت كل سراويل كل حكامنا تبتل.
نعم.. أقولها لك أيتها الأمة التعيسة المنكوبة التي لم تبق خير أمة أخرجت للناس منذ توقفت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. أقولها لك.. أن حكامك كحكام العراق الخونة.. ولولا أن الاتهام بالكفر له فقهه وشروطه – التي تكشفه ولا توجده- لقلت أن حكامنا لا يقgون كفرا ونفاقا..
كانت الفضائيات تتحدث عن حكامنا فتذكر عاهل كذا وعاهل كذا وعاهل كذا.. منسوبين إلى بلاد العرب..
وكانت أذناي تستبدل الراء باللام في كل عاهل..
***
كان الأذلاء المهانون حكامنا يرددون لا إله إلا أمريكا وكان هو يردد:
أشهد أن لا إله إلا الله.. و أشهد أن محمدا رسول الله..
أشهد أن لا إله إلا الله.. و أشهد أن محمدا رسول الله..
انكسر في نفسي شيء وانتكس في روحي جرح وسمعت من جوانحي رجع الصدى لرنين أنين..
هل صدقتني أذناي وهما تنبئاني بصدق ذلك الصوت الذي شرخ قلبي؟؟....
***
أبغضت الرجل – وهاجمته كثيرا حتى عام 1990..
ثم صمت عنه ودافعت عن الإسلام والمسلمين والعراق..
قلت فيه ما قاله امرؤ القيس في أبيه: ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا..
ثم تتابعت الأحداث لأرى في الرجل ما لم أكن أرى..
أي صمود هذا الذي صمده..
أي صبر هذا الذي صبره..
أي بطولة و أي ثبات..
***
حكامنا الحائضون يأسفون لأن الإعدام تم صبيحة عيد الأضحى..
وكأنه لو تأجل الأمر أياما أو تقدم يوما لا ستوفى مشروعيته..
ليسوا قادة ولا قوادا بل هم قوادون.. هم قوادون لا يعترضون على الزنا نفسه لكنهم يعترضون على أن يتم في نهار رمضان.. أما لو تم بعد أذان المغرب فلا تثريب..
قواد من قوادينا فعلها قبل ذلك حين انتقد الأمريكيين – أحقر وأخس و الأكثر شرا و إجراما ووحشية أمس واليوم وغدا وعبر التاريخ .. نعم .. أقصد الأمريكيين جميعا حكومة وشعبا و آباء و أبناء و أجيالا خلف أجيال-.. انتقدهم لأنهم قاموا بغارة مدمرة في ليلة القدر.. لم يعترض القواد على الغارة لكنه اعترض على حدوثها ليلة القدر.. وكأنها لو تقدمت يوما أو تأخرت يوما لاستوفت مشروعيتها.
***
ثم جاء موقع " مفكرة الإسلام" الإليكتروني ليضيف بعدا آخر للصورة.. ولقد بدأ هذا الموقع بداية طيبة مع المقاومة ثم انحرف شيئا فشيئا لينسى في غالب الأحوال الصليبيين واليهود وليقتصر في طائفية منتنة – أيا كان اتجاهها – على مهاجمة الشيعة .. و أنا أدين الجريمة.. بل و أجرؤ على التكفير أيضا.. لكن ليس بتهمة أنهم شيعة.. بل بسبب خيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين ولموالاة الكفار.. وهذه تهم يشترك فيها هؤلاء و أولئك.. ( هل يستطيع منصف أن يعطي إيران درجة في الخيانة أعلى من درجة مصر أو السعودية أو الأردن) .. كان البعد الذي أضافه موقع مفكرة الإسلام على الصورة هو كتاب إليكتروني عن صدام حسين جلى فيه وجهه المسلم.. كان اسم الكتاب هو:
"عقدٌ من حياة صدام ... في ميزان الإسلام"
ويمكن للقارئ أن يجده في مواقع عديدة منها موقع مفكرة الإسلام وموقع شبكة البصرة..
وفي هذا الكتاب سيجد القارئ معلومات تختلف تماما عما تروجه آلة الإعلام الغربية الشيطانية.. وهذا طبيعي.. لكن أغلبنا لا يفقهه أبدا.. وبعض هؤلاء يتصرف كما لو كان يملك صكوك غفران .. أو أنه يقسم رحمة ربه.. فيحدد من سيغفر الله لهم ومن لن يغفر لهم الله في تأل على الله مرفوض ومذموم ومدان.. والغريب أن هؤلاء أيدوه ظالما ومجافيا لروح الإسلام فلما تشرب الإسلام وشكل وجدانه إذا بإخواننا هؤلاء يخذلونه.. ومن المحزن كثيرا جدا أن مناط الغضب والرضا في الحالتين لم يكن وجه الله بل كان وجه أمريكا!!.
الكتاب يغير صورة صدام حسين تماما.. وينسف صورته القديمة ليقدم صورة جديدة مبهرة.
وعلى الرغم من ذلك فإنني لا أدافع عن جرائم ارتكبها صدام حسين أو عن ذنوب اقترفها.. لكنني أقرر أنه ما من جريمة نسبت إليه – بالحق أو بالباطل- إلا وقد ارتكب أبشع منها و أكبر كل حاكم من حكامنا.. و أقرر أن صدام لم يعاقب على جرائمه وذنوبه و إنما عوقب على توبته و أوبته وحسناته وبطولته وصبره ودفاعه عن دينه و أمته وعروبته ووطنه وشرفه وعزته وكرامته وكبريائه .. أما حكامنا فقد تجردوا من ذلك جميعا فلم يستحقوا بالتالي أي عقاب.. مهما ربت جرائمهم على ما يدعونه على صدام من جرائم.
***
لم يعاقب صدام بسبب جرائمه.. ولا حتى بأي سبب محدد و إنما عوقب لأن وقت عقابه في المخطط الشيطاني لمحاولة القضاء على العالم الإسلامي قد حان.. ووقت خصم قوة العراق من قوة المسلمين قد آن.. ووقت شرذمة الشعب العراقي لصالح أمريكا و إسرائيل قد أزف.. ولو لم يغز صدام الكويت لاختلق المجرمون ألف ذريعة لاغتياله ولتدمير العراق.. نفس الذرائع التي يعدونها الآن لتدمير إيران وسوريا والسعودية والسودان ومصر.. وسائر بلاد عالمنا الإسلامي..
نعم.. الأمر كله مخطط ومدبر مع انتهاز الفرص إن جاءت فإن لم تجئ اختلقت..
نفس المنهج الشيطاني الذي تتعامل به حكوماتنا معنا.. وهل كان ما حدث للإخوان المسلمين منذ إبراهيم عبد الهادي وحتى ما أطلق عليه بالكذب والزور : "ميليشيات الأزهر" إلا تطبيقا لهذا المنهج الشيطاني.. انتظار الفرصة.. فإن لم تجئ فاختلاق الذرائع..
نقس المنهج لأكثر الحضارات دموية و إجراما وشراسة وكذبا في التاريخ....
نعم .. نفس المنهج الواحد هنا وهناك..
فالمخطط واحد..
والتنفيذ واحد..
ما يختلف فقط هو أن العملاء أكثر إجراما من المجرم الأصلي..
فالأخير يعمل لما يظن أنه صالح أمته ودينه.. أما الأول فيعمل ما يعلم أنه خيانة لأمته ودينه.

***
هل أنعي صدام؟! أم أنعي الحكام الحائضين والأمة النفساء بعد سقط ميت..
ترقبت مظاهرات تكنس حكاما.. فما تحرك أحد..
ترقبت صلاة الغائب في كل مسجد لكن أقل القليلين فعلوها..
المشكلة في الأمة المشلولة الخاضعة المستذلة المهانة..
لكني أوجه ندائي إلى المجاهدين الأبطال في العراق..
اتبعوا تعاليم ديننا .. الإسلام.. و أطيعوا البطل الذي أدعو الله أن يتقبله شهيدا.. إياكم والفرقة والفتنة.. والله يعلم أنني أحمل للخونة ما تحملون.. ولكنني أرجوكم ألا يتوجه رصاصكم إلى قلب من توجد أدنى شبهة في أنه مسلم..
ثأرنا مع الأمريكان والصهاينة ومن يواليهم دون تأويل.. ولن ننسى ثأرنا أبد الدهر.. اقتلوهم حيث ثقفتموهم.. اللهم أحصهم عددا ومزقهم بددا ولا تبق على ظهر الأرض منهم أحدا..
يا أبطال العراق وما حول العراق.. يا مجاهدين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله..أطفئوا نيران قلوبنا بدماء الأمريكيين والبريطانيين المحتلين.. وتجنبوا العراقيين ما أمكنكم تجنبهم..
أعرف أن الأمر صعب.. بل إنني لم أتمالك نفسي من الهتاف لحظة الإعدام:
- اللهم تقبل صدام شهيدا.. اللهم العن مقتدى الصدر ومحمد باقر الصدر ومن على شاكلتهم يا رب العالمين.. يا جبار يا قهار يا منتقم يا مذل يا مالك الملك....

***
يسحق القلب ما هو أكثر من الألم..
وبحرق العين ما هو أسخن من الدموع..
ويكسر النفس ما هو أمر من الذل..
أما بالنسبة لصدام حسين فمن الأكرم له ولنا أن يكون عند الله شهيدا من أن يكون عند عبدة الشيطان الأنجاس أسيرا..
لا يؤلمني - بل يشرفني- استشهاده..
ما آلمني أسره قبل استشهاده..
ولو نفعت "لو" لقلت : لو استشهد قبل أن يؤسر!!
إن مكانة الشهادة أعلى من مكانة الانتصار.. و أن الشهيد أفضل من المنتصر.. ولعل الله اختار له ما هو أغلى و أعلى من النصر..
الآن كم من مليون قلب يبكيك وهو لم يحبك في حياتك.. لكن هنيئا لك أنك تمضي وعدد من يحترمونك أكثر بكثير ممن يحبونك..
الآن أبكيك مستعيدا كلماتك الأخيرة:
"اللهم إن قبضتها فارحمها فإني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم أنت رحمن رحيم" ....... ثم تمتمة غير مفهومة ثم يقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله".
***
أبكيك مرددا قصيدة أرسلها لي الأستاذ عبدالله الخياط من مكة ألمكرمه صبيحة عيد الأضحى:

اصعد فموطنك المرجى مخفر
متعدد اللهجات والأزياء
للشرطة الخصيان؛ أو للشرطة
الثوار؛ أو للشرطة الأدباء
أهل الكروش القابضين على القروش
من العروش لقتل كل فدائي
الهاربين من الخنادق والبنادق
للفنادق في حمى العملاء
القافزين من اليسار إلى اليمين
إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحرباء
المعلنين من القصور قصورنا
واللاقطين عطية اللقطاء
اصعد؛ فهذي الأرض بيت دعارة
فيها البقاء معلق ببغاء
من لم يمت بالسيف مات بطلقة
من عاش فينا عيشة الشرفاء؟؟
ماذا يضيرك أن تفارق أمة
ليست سوى خطأ من الأخطاء

فاللهم بحق الشهادتين اللتين شقتا قلبي:
أشهد أن لا إله إلا الله.. و أشهد أن محمدا رسول الله..
أشهد أن لا إله إلا الله.. و أشهد أن محمدا رسول الله..
بحقهما يا رب وبحق صبره وابتلائه وجهاده اغفر له وتجاوز عن سيئاته وبدلها حسنات وتقبله شهيدا فإنه يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ويشهد أن محمدًا عبدك ورسولك .. بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم أنت رحمن رحيم" ..

وإنا لله و إنا إليه راجعون

12 comments:

Anonymous said...

انا لله وانا له راجعون

اشعر با لخزى والمها نه


سلام

مـحـمـد مـفـيـد said...

انه ليس يوم عيد
بل يوم اعدمت فيه الامه

Anonymous said...

الحقيقة انا من كتر ما اتكلمت في الموضوع ده على المدونة بتاعتي..معدتش عالاف اقول ايه تاني...ممكن تقرها بنفسك بقى

عمرو said...

الرحمة يا جماعة
أما منكم راشد
http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPapers/2007/1/201162.htm

محمود said...

ايه يا عمرو انت ماتعرفش ان موقع إيلاف هو اكبر موقع امريكي معرب في المنطقة و هو انت ناسي دعمه و نشره للفرقان الحق ولا ايه
الست راشد يا عمرو ربنا يهديك حاول تبحث في وجهة نظر الاخر ماتسمعش لنفسك و بس

شوقى رجب said...

رحم الله شهيد الامة
وزاد فى خزى العملاء والمتصهينيين

moslma said...

السلام عليكم
لقد قرأت تعليقات البوست السابق و تعليقات هذا البوست , فوجد من يهاجم صدام لما فعله و لكنه يرفض ما حدث له , فلو قتل على يد العراقين لكان هذا يشفى الصدور , و لكن الاستفزاز الذى حدث انه اعدم اول ايام عيد الاضحى على يد الخونة المجرمين , و كأنها مسرحية هزلية كان معروف نتائجها من زمان , و ناس اخرى تؤيد صدام بكل ما اوتيت , و لكننى وجد فى هذا البوست توازن يرضى جميع الاطراف , ظللت اقرأ فى هذا البوست و ظللت معه فى تخاذل الحكام و ان ما حدث لصدام ليس من المفترض اصلا ان يحدث حتى و لو تأجل هذا ايام لان العدو الحقيقى هم الامريكان و الصهاينة و ان هذا بالفعل مخطط شيطانى لهدم العالم لاسلامي و لكن جاء الى ذهنى ما يقول " و لكن من ينسى ما فعل صدام _حتى و لو كان له اى مبرر_ " فوجد فورا "وعلى الرغم من ذلك فإنني لا أدافع عن جرائم ارتكبها صدام حسين أو عن ذنوب اقترفها.. لكنني أقرر أنه ما من جريمة نسبت إليه – بالحق أو بالباطل- إلا وقد ارتكب أبشع منها و أكبر كل حاكم من حكامنا.. و أقرر أن صدام لم يعاقب على جرائمه وذنوبه و إنما عوقب على توبته و أوبته وحسناته وبطولته وصبره ودفاعه عن دينه و أمته وعروبته ووطنه وشرفه وعزته وكرامته وكبريائه .. أما حكامنا فقد تجردوا من ذلك جميعا فلم يستحقوا بالتالي أي عقاب.. مهما ربت جرائمهم على ما يدعونه على صدام من جرائم." فقد يكون هذا هو السبب الوحيد الذى جعلنى اقف مع صدام مع اننى كنت ضده , هذا السبب الذى يجعلنى الان ادافع عنه بدلا من مهاجمته , اعلم ان الكثير سيتفق معى فى ذلك و اعلم ايضا ان هناك الكثير سيخالفون هذا الراى , و لكن هذا فعلا ما شعرت به , عندما استيقظت صباح اول ايام العيد على هذا الخبر الذى كنت اعلم به من قبل من احد الايميلات و لكننى صراحة لم ابالى بهذا الخبر , لا اعلم لماذا ؟!, يمكن لان رفضى لتقبل شخصية الرئيس صدام جعلنى لا ابالى بهذا الخبر , و لكن تتحول هذه المشاعر فى لحظة , من مشاعر كراهية الى تقدير و احترام و دعاء له , استيقظت على هذا الخبر من اخى و لم يتمكن لسانى الا قول "حسبنا الله و نعم الوكيل , خونة , خونة " شعرت ان شىء بقلبى جرح , شعرت باسى و و حزن شدييييد , فهل هذا شعور الخزى و اضاعة الكرامة , ام شعور من يشعر بالظلم , ام حزن و اسى على فقدان الرئيس صدام حسين , ذهبت الى صلاة العيد و انا لا استطيع التفكير فيما حدث , و بدأت صلاة العيد و مع اول التكبيرات , قلتها , قلتها و انا حزيييينة , قلتها و انا واثقة فى الله عز و جل , الله اكبر , كنت اقولها و اكملها بداخلى الله اكبر على الصهاينة و الامريكان و الظلمة و الخونة , كنت اقولها بحزن و قوة , الله اكبر , الله اكبر , الله اكبر .
و بعدما صلينا و انتهت الخطبة كنت اظن ان الامام سيدعى لصدام حسين و لكنه لم يفعل , تشاورت مع صديقاتى فيما حدث فوجد من كان ضده اصبح معه , فما هذا التغير العجيب و كأن الله عز و جل اراد ان يموت صدام هكذا حتى تجتمع عليه القلوب و الالسنة فى اخر لحطات حياته و بعد مماته فتحول كره هذا الحكم الطاغى الى دعاء للرئيس صدام , اليس هذا شىء يدعو للتفكر فيه ؟! , فهل هذا الرجل تاب توبة نصوحة و خاصة بعد يوم عرفة فاراد ان يأخذه الله عز و جل خالى من الذنوب و كانت موتته بهذه الطريقة ما هى الا تكفير لذنوبه و توبته و أوبته وبطولته وصبره ودفاعه عن دينه و أمته وعروبته ووطنه وشرفه وعزته وكرامته وكبريائه , و ايضا كما ادان يدين حتى ياخذ جزاءه فى الدنيا _ بغض النظر عن من قتلوه_ او حتى الحقائق التاريخية التى لدى لانها ضد الرئيس صدام و ان كانت هذه الحقائق مزيفة عن طريق الاعلام او غيره _ المهم اننى اتكلم من جانب اخر اشعر به و اشعر انه منطقى لا يقبل الشك اكثر من الحقائق التى امتلكها , فهل هذا الرجل اعلن توبته و الدليل على ذلك ان المصحف كما سمعت على قناة الجزيرة كان لا يفارق يده قبل ايام اعدامه , و كان يسقى الزرع و يؤكل الطير بعض من طعامه كما قرأت فى موقع مفكرة الاسلام ؟!, ان كان ذلك كله دليل على توبتك يا صدام و رضى الله عنك , فانا احسبك على خير و لا اذكى على الله احدا , اللهم ارحم صدام و اغفر له و تجاوز عن سيئاته
فى النهاية انا انظر لصدام كبشر , لقد اخطأ و ادعوا الله ان يتجاوز عن خطؤه و لقد قدم الكثير ايضا لامته , فها نحن نرى العراق بعده فى تمزق و قتن و كأنهم كان لا ينفع معهم قائدا الا الرئيس صدام , فالقد عرف كيف يحكم شعبه و كيف يتعامل معهم , عرف ان يقول لا لاسرائيل و ان يصمد فى هذه المحاكمة الهزلية , بالاضافة الى الاشياء التى ذكرها محمود فى تعليقاته .
المهم اننى بعد قرأة هذا البوست دخلت فعلا على موقع مفكرة الاسلام لكى ابحث عن الكتاب المذكور و و ان شاء الله ساقرأه فى اقرب فرصة كى تتضح الامور لى اكثر , فاللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه , و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

محمود said...

السلام عليكم
لا ادري لماذا انت يا مسلمة تأخذين موقفا من صدام اصلا...عموما بامكانك سؤال الاسرة و هم يجيبوك من هو صدام فهم عاصروه و عاشوا بالعراق ...
و عموما رحمك الله يا صدام و غفر لك و تقبلك الله من الشهداء ...و مرة اخيرة من لم يشاهد الفيديو المهرب يحاول مشاهدته لاهميته.

الزعيـمة said...

رحم الله صدام حسين وجازاه بما يجده الله تعالي وهو احكم الحاكمين


مرة اخرى اقولها

رغم اختلافنا جميعا حول صدام وشخصية صدام وما فعلة صدام ووووو

ولكن علينا ان نسأل انفسنا وكم صدام ديكتاتوري فى الوطن العربي مازال حي دون ان يحاسب ؟

كم مجرم حرب فى العالم مازال حي دون ان يحاكم ؟

هل من قرروا اعدام صدام لجرائمة لم يرتكبوا هم ابشع مما ارتكبة صدام ؟

كنا نأمل ان يكون محاسبتة بيد اهل العراق وليس خونته وعملائه

تحياتي

طلال فيصل said...

سيدنا ومولانا محمود عبدالعزيز شخصيا...انا والله مكسوف منك بعد الذى هببته..لكن يلا المسامح كريم..واحشنى جدا والله ..وواحشانى ايامك انت والواد الجمال..لعلنا نلتقى قريبا..وشكرا على المقال الجميل للجميل الدكتور محمد عباس ويا ريت تقةلى اتابع اعماله ازاى لانى معجب بكتاباته

Anonymous said...

مش عارفة أقولك أيه ....بس بعد ما شوفت الشريط المتهرب زى ما طلبت منى ...ومن ساعتها بفكر فيه كبطل شامخ صامد .....
من كلامك الشديد شوية المرة اللفاتت ومن ساعتها بفكر ليكونش صدام زى ما الكل شايفه كوبس؟؟

بس أقدر أقول انى غيرت وجهة نظرى شوية و أقدر أقول يعيش صدام

محمود said...

الجحيم و محمد مفيد.frozen love.
لنرفع رؤسنا جميعا فكرامة امتنا حفظها الله لنا و رفعها بثبات الرئيس صدام حسين رحمه الله فكان رمزا لامتنا لم و لن تنحني ...فالحمد لله الذي رفع راسنا و لم يحنيها ...غفر الله لك سيدي الرئيس.
frozen love
الزعيمة
بالفعل نختلف او تفق على الرئيس صدام حسين و لكن لن نختلف عن عن من يقومون الان باذلال الأمة و بيعها...سعيد بزيارتك المدونة.
طلال
اخي العزيز يعلم الله اني لمت نفسي كثيرا و خشيت ان اكون انفعلت اكثر مما يجب اما انت فصديقي و اخي ..الواد الجمال يا عم بقى امين صندوق الاتحاد الحر مرة واحدة و امين مساعد كلية الهندسة شفت بقى...


عزيزتي نوران ربما كلامي كان قاسياو لكنه فعلا كان لانفعالي الشديد و ايضا لثقتي في عقلك ...و توقعت منك حتى معرفة وجهة نظر المدافعين عن الرئيس صدام...عموما المسامح كريم و اعتذر عن اسلوبي الحاد في الرد