Tuesday, November 14, 2006

اثارتنى هذه الصور

لا اعلم لماذا اثارتنى هذه الصور ؟!, يمكن لهذه التعليقات التى سأكتبها , مع العلم ان هذه التعليقات ليست حجة على اننى اكره او انقد حزب بعينة , و لكن فعلا هذه التعليقات هى ما اشعر بها عندما رأيت هذه الصور, مع العلم ايضا ان هذه التعليقات لا تقلل من هذا العمل اطلاقا, بس بجد هذا ما شعرت به



ما شاء الله , انا بعد كده هروح انا كمان المظاهرات دى , و هعمل شعرى فى الكوافير و ظبط نفسى عشان التصوير , مفهاش حاجة بقى لما اقف ساعتين تلاته عشان اخوانا فى فلسطين , مانا كده كده لما اروح , هلاقى الاكل , و يمكن كمان الشغالة تكون محضرة طبق فيه ميه سخنة عشان احط فيها قدمى عشان الوقفة , يالا كله يهون عشان فلسطين

ربنا يعطيك الصحة و العافية و يقدرك على فعل الخير , بس مش الاولى حد من الشباب يقوم بهذه المهمة
اضحكى يا حبيبتى , خلى الصورة تطلع حلوة
هى ليه صحيح عربية الامن الصغيرة دى وقفة بعيد كده عن المظاهرة , مع ان فى المظاهرات الاخرى , بتبقى عربيات مصفحة للامن وقفة من جميع الجهات , و بتوع الامن بيضربوا فى المظاهرين ايوه ظبطوا نفسكم , هنبدأ التصوير , كلاكيت اول مرة
يحيا التضامن العربى , بس بجد هو ليه العدد قليل اوى كده ,فين العرب؟

مش عيب تكونى مسكه علم المقاومة فى ايدك الشمال و تمسكى ببسى كانز فى ايدك اليمين؟, هو المصوراتى مخدش باله و لا ايه؟!, يالا بقى انتى بردة لسه طفلة

فى النهاية:

يا ترى احنا بنضحك على نفسنا و لا ايه ؟!, و ليه المظاهرة دى مفهاش امن و لا غيره , بصراحة تطور عظيم للديمقراطية فى مصر , ان مفيش حد من الامن اثناء المظاهرة , عالعموم زى ما قلت فى البداية تعليقاتى هذه لا تدل اطلاقا على نقد حزب بعينه , و لو الصور دى لاى حزب اخر لكتبت نفس التعليق , يالا بقى اسيبكم و كفاية كده النهاردة

10 comments:

Noran said...

بصى ده أكيد مش مظاهرة ده دلع عيال !!!! مش بعيد تكون تبع الحزب الوطنى الديمقراتى !!!!!!!!!!...فعلا مستفزة صورة البنت تحيا المقاومة وفى إيدها التانية بيبسى
ده نموزج صغير أن الشعب العربى بتاع كلام ومش قادر يستغنى عن زجاجة البيبسي !!!!!!

الجحيم هو الحقيقه said...

السلا م عليكم
ممكن الجما عه دو ل يكونو بيعملو ا نبو لوك عا ئلى وكا نت اصلا فسحه وقا لو نا خد شوية صور
ههههههه
وعربية الامن دى متا جره من العا دلى با لسا عه بضما ن الحزب
تحيا تى لل التضا من العربى

فين محمود صحيح مكتبش من فتره
يجعله عا مر

Anonymous said...

طبعا بنضحك علي نفسنا يا مسلمه هو انتي لسه عارفه الموضوع ده دلوقتي بس
و بعدين الصور معبره اوي زي ما انتي شايفه . . . . هو ده الصوره النموذجيه للتضامن العربي و مش مطلوب اي صور تانيه للتضامن
علي فكره بقي لازم تعليقاتك تكون نقد لان اللي يعمل ده مش يبقي حزب ده يبقي بطيخ

Egyption Girl said...

عندك حق يا مسلمه !!! بس أنا من وجهة نظري ان هؤلاء البشر تبع الحزب الوطني لكن يتوارون خلف اسم حزب وهمي و الذي يقوم بالاشراف على نشاطتهم هو بالفعل الحزب الوطني الديمقراطي و لا أستبعد أن هذه القناه الفضائيه التي جاءت للتصوير جاءت بعد أن قام الحزب بدفع ما يكفي- لكي يوافقون على القدوم و التصوير - وهو - بالطبع - مبلغ و قدره .
وهناك دليلان واضحان يثبتان ما أقول : أولا :عدم وجود قناه أخرى تقوم بالتصوير مع العلم أنه عند حدوث مظاهره و بالأخص اذا كانت من أجل مساندة أي وطن عربي مهضوم حقه يتواجد العديد من القنوات الفضائيه وغير الفضائيه للتصوير و يذاع عنها في التليفزيون المصري
ثانيا : قلة عدد المتظاهرين و عدم وجود مدرعات أمنيه تحيط بالمظاهرين ، مع العلم أنه عند قيام أي مظاهره ، حتى اذا كانت سلميه تتواجد هذه المدرعات من أجل أن تتدخل وقت اللزوم و في غير وقت اللزوم


ملحوظه: هؤلاء المتظاهرين لا ينتمون لأي حزب و انما تم أخذهم بالاجبار من الشارع و تم اعطائهم هذه اللافتات و الشعارات


و هل يعقل يا حضارات أن يكون معظم المتظاهرين من اطفال لم يخرجوا بعد من البيضه و عواجيز أكل عليهم الدهر و شرب و يفكرون في كيفية التقرب الى الله و يدعون لأنفسهم بحسن الختام


كما أن هذه القناه الفضائيه جاءت للتصوير و قام الحزب الوطني بتنظيمها نظرا لما أذيع في الدول الأخرى عن الديمقراطيه المصريه المزعومه و من أجل ان يكذبون هذه الاشاعات المغرضه عن مصرنا بلد الديمقراطيه و الحريه و ابداء الأراء السياسيه



يلا بقى ما هي ضايعه ضايعه سواء عملنا حاجه أو معملناش

محمود said...

السلام عليكم
افتقدكم جميعا..اخي العزيز المجهول الهوية(الجحيم هو الحقيقة) افتقدك كثيرا و لكن المشكلة انني منشغل جدا في الدراسة فكما يعلم من مر بكلية الهندسة ان هناك اسبوع كالجحيم يسمى الميدتيرم ..كل يوم امتحان ..منهم لله.
اما بالنسبة للموضوع الي نزلته مسلمة فالحقيقة مش عارف يعني الصور بتتكلم عن نفسها احيانا كتير في ناس كل هدفها تحصل على لقب مناضل و مجاهد فمفيش حل غير انه يعمل الرحلة الخلوية اللي في الصور دي و طبعا الامن يعني العربيات موجودة عند الجامعة و في كل حتة فمش فاضي للعب العيال ده
نوران
ليه بس نخلي الموضوع على الشعب العربي عموما مالشعب العربي هو اللي بيجاهد في كل مكان في العراق و فلسطين و الشيشان وهو من حرر البوسنة ...انا برايي ان الشعب العربي هو من يسطر سطور الحرية الان في كل بقاع الارض و ليس المنطقة العربية فقط ...
يا جماعة النموذج اللي شفناه ده فعلا ليسوا سوى متاجرين و ربما مأجورين من الحزب الوطني فلا يقاس عليهم اطلاقا...
تحياتي للفتاة المصرية تحليل رائع و منطقي جدا..

moslma said...

السلام عليكم
بصراحة محمود قام بالرد , جزاه الله عنا خير ووفقه فى هذه الامتحانات , و يوفقنا جميعا فى مثل هذه الاوقات العصيبة ,انا كرهت امتحانات الميدتيرم, و ابحاث الميدتيرم , و تلخيص الميدتيرم , حسيت ان حياتنا كلها ميدتيرم , كنت جالسة امس على النت عشان اخلص ابحاث و حسه انى مخلصتش حاجه , دا غير ان الامتحانات اتقدمت , عارف انا كنت هكتب فى الموضوع دا بس لقيت ان كل واحد هيبقى مشغول فى همة و مذاكرته فقلت اذاكر احسن, و دعيت عليهم زيك , منهم لله , يالا ربنا يوفقنا كلنا
انا بس حبيت اوضح شىء ان الوقفة دى زى ما انتوا شايفين فى الصور من حزب التضامن العربى و حزب التجمع , و الله اعلم ان كان الحزب الوطنى مخطط دا و لا لأ , عالعموم الصور تتكلم عن نفسها
شكرا يا
Egyption Girl
على تحليلك , و ان شاء الله مفيش حاجة هتضيع مادام احنا بنعمل حاجة
ehab
بطيخ بقى و لا حتى ملوخية و كوسة , انا مش هنقدهم لان الصور كافية على نقد انفسهم

Anonymous said...

عادى بقة





من سلسلة عادى بقة
للفنان
أودى

Anonymous said...

آه صحيح
فينك !!!

saber said...

من أمته كانت المظاهرات بتحل
المظارهات اختراع فاشل

محمود said...

اخي صابر اختلف معك في ان التظاهرات اختراع فاشل معظم التغييرات الدولية الان تتم عن طريق ضغوط شعبية من الشعب على الحكومة ..بامكانك مراجعة اوكرانيا مثلا على الرغم من الاعتراض على التدخل الامريكي في الموضوع النقطة الثانية هي مصر نفسها لم يتم منع رواية وليمة لاعشاب البحر التي تسب الله سبحانه و تعالى الا بعد مظاهرات خاضها طلبة الازهر و القوى الاسلامية ...
القضاة لم ينتصروا في معركتهم الا بعد وقوف الشعب بالمظاهرات بجانبم و كان هذا نصر من الله ....
و هناك الكثير و الكثير من الامثلة
و جزاك الله خيرا على مرورك الكريم