Friday, November 24, 2006

هل حقا حرروا عبدالكريم

بسم الله ارحمن الرحيم
قررت و انا اكتب هذه التدوينة ان اكون محايدا قدر المستطاع و ان التزم بالنقد باسلوب علمي ....
عبد الكريم عامر انتشر هذا الاسم الفترة الاخيرة انتشارا ليس بالقليل على الاقل بن المدونات تحديدا التي لها ميول سياسية و تهتم بمسائل الحريات ..كما انتشر كثيرا صورته المكتوب عليا حرروا كريم ...
اولا ما هي قصة عبدالكريم ؟
هو طالب ازهري باحد كليات جامعة الازهر المتعلقة بالشريعة و اصول الدين ..فصل من الجامعة بدون تحقيق و تم القاء القبض عليه و اعتقد انه يحاكم حاليا او لازال قيد تحقيقات النيابة ...و لكن لماذا كل هذا؟ ما قيل انه بسبب ازدرائه الاديان و انه يهاجم الإسلام و إلى اخره ...قررت ان اذهب إلى مدونة الأستاذ عبد الكريم و الحقيقة بمجرد الدخول ستجد من المدونات التي يفضلها استاذنا "أمرأة مثلية " اي شاذة و موقع الملحدين العرب و اللادينيين العرب ...
حسنا فلنقرأ جزء من تدويناته و لنرى ماذا يقول و ماذا يريد
"كلما مر على يوم أجد المتدينون من حولى يثبتون ما يحاولوا نفيه بالكلام والشعارات الرنانة ... فالمسلمين يصرخون فى وجه بابا الفاتيكان ..... الإسلام لم ينتشر بحد السيف .... ويقتلون الأبرياء فى ذات الوقت إحتجاجا على تصريحات البابا !!!
والمسيحيون يزعمون أن ديانتهم تحترم العقل البشرى ولا تقف فى طريقه .... ثم نجد بعض أتباعها يدعون الآخرين لتغييب عقولهم والإنضمام لقطيع الراعى الصالح !!!!
بصراحة شديدة ، توصلت إلى قناعة مفادها أن أحوالنا لن تنصلح إلا إذا تخلينا عن الدين بشكل تام ، فهو أحد أهم الأسباب وراء تخلفنا وإنحدار مستوى تفكيرنا ، ربما لا يكون هذا هو الحل الوحيد ، ولكنه أحد الحلول التى أعتقد أنها ستعمل على إنقاذنا مما نحن فيه ."
"فى ليلة العيد أرسلت العديد من الرسائل لأصدقائى أقول لهم " كل عام وأنتم بخير " ، وكنت أتحدث مع صديقة لى غير مسلمة وبادرت بتهنئتها هى الأخرى ، فإعترضت قائلة أنها غير مسلمة ، فوجدت نفسى أوضح لها موقفى بالقول أننى أهنئها على إنتهاء شهر النفاق وليس لمناسبة أخرى .
إلى كل إنسان إضطر لأن يظهر للناس وجها غير وجهه الحقيقى أثناء هذا الشهر ...
إلى كل من عانى نظرات الناس وتعليقاتهم الساخرة والهجومية جراء عدم مجاراته لهم فى منافقة المجتمع ...
إلى كل إنسان إحترم ذاته وإرتد عن الإسلام ... :-
" كل عام وأنتم جميعا بخير " .
حسننا لنكتفي بهذا القدر ...
دائما ما كنت ارى ان هناك شعرة فاصلة بين الحرية و بين الفوضوية و كنت دائما احاول ان اسال نفسي هل من السهل رؤية هذه الشعرة و التقرير ان نكون فوضويين ام احرار ...و لهذا وجب ان نسأل السؤال التالي هل ما سبق هو من الحرية هل الحرية ان تدعوا للارتداد عن الإسلام هل الحرية ان تدعوا من تخلى عن الاسلام بالعاقل .هل الحرية هي ان تدعوا لدعم الدنمارك ...
هل احترام الذات يأتي بأنكار عبوديتها لخالقها و إن انكرناها فلماذا خلقنا و لماذا نحن هنا و كيف يكون للحياة معنى او هدف دون ان يكون هدفنا تسخير الارض و اعمارها طاعة لله سبحانه و تعالى .
و قد كنت دائما معجب بان الاسلام يحترم خصوصية الاخرين "فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر " فمن يكفر في بيته و لا يجاهر فلا لاحد عليه من سلطان فلن يوجد من يفتش دارك ليسألك هل انت مؤمن ام كافر هل تصلي ام لا ...
ثم هل انت ترى في الإسلام ما يدعونا لقتل معارضينا ام انه تعدي و تطاول ليس له من سلطان
بعد كل هذا اعتقد ان هذا الشخص ليس سوى إنسانا فوضويا لا يدرك مفهوم الحرية و ما معنى الحرية هل الحرية ان تكون شاذا جنسيا و هل الحرية ان تجاهر بهذا لا ادري لماذا نحارب السيد مبارك اليس لانه فاسدا يفسد في المجتمع سؤالا اوجه لكل العقلاء الذين ينادون بحرية هذا الشخص لماذا تعارضون النظام المصري ؟؟؟ برأيي ان هذا الشخص و السيد مبارك كلاهما وجهان لعملة واحدة
يفسدان في المجتمع و يعملون على افساده و تدميره ....
و ما هو هدفنا من الاعتراض هل ان نكون معارضين هل هدفنا الوقوف في وجه مبارك و الجعجعة بصوت عالى و كفى ام اننا نريد اصلاحا سياسيا و اجتماعيا و اخلاقيا . هل الحرية ان نهاجم و ندمر كل مرجعياتنا التي يسعى من يهاجمونا و يحتلونا ان نمحوها من ذاكرتنا فما الفارق بيننا و بينهم .و هل إذا وجد امثال هذا الشخص ستوجد الحرية و يأتي التطور ..
و على الرغم من ان الازهر الشريف لم يعد كما كان للاسف و ان القائم عليه الان انسان نعرفه جميعا و على الرغم من ان اجهزة الامن ليست بخير من هذا الشخص بل هي مثله في الدنو و انها يجب ان تحاكم نفسها اولا على جرائمها المنتهكة للحرية و المفسدة في المجتمع الا انني اعتقد انها ولو لمرة واحدة قد قامت بدورها الصحيح ..
انني ادعوا الجميع لاعادة النظر في موقفهم من هذا الشخص ....

26 comments:

Anonymous said...

كل اللي أقدر أقوله في الموضوع ده 00
ربنا يهديه00؟
وواضح إن هذا الإنسان من النوع اللي بيحب إحداث ضجة حوليه وأعتقد إن كل اللي بيعمله ده عشان يحس إنه انسان مهم 00وإنه هوا نفسه مش مقتنع بااللي بيقوله00
مع تحياتي 00
والسلام عليكم0

Noran said...

أعتقد أن عبد الكريم قد أخطأ بإشهار فكره فى مدوناته ...ولم يستخدم مبدأ التقية يعنى مشتراش دماخه وخلاص

أعتقدأنه لا يجب ندين عبد الكريم لأنه أنتقد المسلمين الأن فى كثرة نفاقهم و إظهار التدين لينالوا حب الناس (مثل ما حدث فئ موقفه عن الصيام )
ولا يجب أن ندين عبد الكريم لأنه قال (خالد بن الوليد .و....)سافكى دماء ..فالله لم يخلقهم ملائكة وقد يخطئون فمن يدرى ..ربما عرف معلومة عنهم تفيد ذلك .. ولم يحرم الله من يقول ذلك فى سيرتهم .....هم شخصيات إسلامية ...وليسوا معصومين ...
عبد الكريم لم يشتم الإسلام كدين ..بل المسلمين كأشخاص يتعاملون مع ذلك الدين ( والمسلمين ليسوا كلهم ملائكة فمنهم السارق و القاتل و الزانى و اللعان ....) فهو حر فى إنتقد أولئك الأشخاص
هل خطأ عبد الكريم أنه اظهر أخطاء المسلمين و أنتقد سياسة الأزهر ...أنا نفسى أنتقد الأزهر ..(يكفى أنه كان صامتا أثناء حرب لبنان !!و يمنع المنقبات من السكن الجامعى !!)طلما عبد الكريم لم يمس الإسلام كديانة من عند الله ومحمد والأنبياء ..فهو لم يتعدى الحرية إلى الشعرة التى تتحدث عنها

ولو عبد الكريم اتحبس عشان بينتقد سياسة الأزهر فى مدونته ..فجميع المدونين الذين سينتقدوا الأزهر أو السياسة العامة ..فهم معرضون لذلك

محمود said...

نوران قريتي الفقرات اللي منزلها
هو لما يقولوا انه بيحيي كل عاقل يحترم ذاته ارتد عن الاسلام يبقى بينتقد المسلمين ثانيا لما يحط لينك لانسانة شاذة يبقى بينتقد ايه ولا بيدعوا لايه الحقيقة مش فاهم اكيد ده مش انتقاد ازهر او سياسة ....

عمرو الشاذلى said...

ركز يا عم محمود.....الحملة مش معمولة علشان عبد الكريم ده معمولة من أجل حرية التعبير و حرية الرأى....يعنى كلامك غريب ....يعنى أنت موافق أن أى حد يختلف مع الأسلام نحبسه...طب على فكرة الامام أبو حامد الغزالى قعد 10 سنين بين الأسلام و الكفر بدون ما حد يحل دمه و فى أمثلة غيره كتير....أنا مش بدافع عن عبد الكريم أنا بدافع عن مبدأ حرية الرأى فى دولة قمعية سواء عن طريق الحكومة أو الأزهر....و الأهم هو الطريقة اللى عامله بيها وكيل النيابة كـأن قدامه قرد فى السيرك
أنا ضد حبس الناس بسبب ارائهم حتى لو مجتش على مزاجنا.

محمود said...

يا عم عمرو افتكرتك في الاوبرج على راي إيهاب كالعادة ..خير .عموما ركز معايا بقى و شوف..
اولا يا باشمهندس في فرق بين الاختلاف و الدعوة للهدم و الشذوذ ده اولا و اعتقد اني قلت ان في فرق بين حرية الراي و الفوضي انا شايف ان السيد كريم ما بيكلمش من منطلق حرية الراي ..
و بالتالي دعوة الدفاع عن حرية الراي في صورة كريم دعوة باطلة و مالهاش معنى لانه نموذج لا يمثل الحرية ..
لان حرية الراي مش معناها الهجوم على الاخرين و اكيد انا معترض على الطريقة اللي اتعامل بيها في النيابة في محرم بك لكن بردو ده ماخلهوش يكسب تعاطفي ..
بالنسبة ان اي حد يختلف معانانحبسه ماحدش قال ده اطلاقا لكن لو تفتكر لما اتكلمنا في الكلية و قلنا ان في حدود لحماية المجتمع لازم نحافظ عليها و ده موجود في كل مكان...فمثلا ليه الغرب لحد دلوقتي معظم دوله بترفض الشذوذ ؟ لانه ببساطة شيء هادم للمجتمع و يدمره...و اعتقد يا استاذي ان مصلحة المجتمع تعلوا على مصلحة الفرد الشخصية ولا ايه..
و بالنسبة للامام الغزالي هو باحث عن الحقيقة و في النهاية وصل للحقيقة ما دعاش للارتداد عن الإسلام زي ما الاستاذ عمل .
ياريت مرة تانية يا جماعة مانخليش دعوةالدفاع عن الحرية ستار لاي شيء ممكن يتعمل او يتقال .....

عمرو الشاذلى said...

اللى أنا عايز نتفق عليه هو أننا نرفض حبس واحد فى الواقع غير مؤذى بسبب أفكاره حتى لو كان فى خلاف عليها.....كما أن فى الدول اللى رافضة الشذوذ محدش بيتحبس علشان بينادى بيه....هى ده الفكرة أننا ندافع عن حرية التعبير و الناس بالنضج الكافى أنها تعرف الكويس و الوحش....بلاش نعتبر نفسنا أوصياء على حد

محمود said...

يا عمرو انا مش مختلف معاك خالص و مش من حقنا اننا نكون اوصياء على حد ..لكن لاحظ انك قلت غير مؤذي في ارائه و الحقيقة انا شايف العكس ان هو فعلا مؤذي في أرائه هل مثلا لو في شخص قال في العلن انه بيدهوا لشرب المخدرات و انه بيدعوا مثلا للتبعية لأسرائيل هل دي حرية تعبير بصراحة أشك ..بالنسبة ان الناس بالنضج الكافي تفتكر لو هما فعلا بالنضج الكافي كان مبارك لسه في الحكم لحد دلوقتي ؟
عموما يا عمرو انا قلت قبل كدة اني مش ضد حرية التعبير بس انا شايف ان دي مش حرية تعبير اطلاقا ...

عمرو الشاذلى said...

اولا لازم نفرق بين موقف الدفاع عن رأى و موقف الأفساد......يعنى عم عبد الكريم بيهاجم الأسلام مثلا فده رأيه زيه زى الشيوخ اللى بتقعد تشتم المسيحيين او النصارى زى ما بيحبوا يسموهم..عمرك يا حوده سمعت عن شيخ منهم أتحول للنيابة؟؟؟
ثانيا بلاش خلط مواقف يعنى انا لمابدافع عن الديمقراطية مثلا مش زى بتاع المخدرات اللى بيدافع عنها فبلاش نشبه عبد الكريم ببتاع المخدرات.
و بعدين لازم نفرق بين الوعى و الرغبة فى التغيير أو الهمة......يعنى كل الناس عارفة أن مبارك سيىء و زفت يعنى عندها الوعى الكافى .....كون الناس لسه واقفة فى مكانها مش معناه أننا نتهمها بنقص الأهلية و نصادر على تفكيرهم و نحدد أحنا الصح و الغلط....ده بداية النهاية لأى تيار أو فكرة لما أحنا نستبدل أنفسنا بالناس

ارحم دماغك! said...

انا شخصيا مسمعتش حد من الشيوخ بيقول انه المسيحيين هم حشرات سامة وانه يجب استئصالهم لبعبش العالم في سلام..ولو حصل طبعا هايبقى غلطان، ولو حد رفع عليه دعوى زي اللي مرفوعة على كريم يبقى حقه..

أما كريم فقالها، ياريت يا جماعة نفرق شوية بين الجدل الديني وبين التحريض على استئصال طائفة أو سب طائفة!!

islam said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أننى أشفق على هذا الرجل أكثر من ثورتى منه, فهو جاهل, يجهل حقيقة الحياة, ولم يمن الله عليه بالهداية بعد
لذا فأنا أدعوا الله له بالهداية ولكل من أضلتهم عقولهم وأهوائهم...آمين
السلام عليكم ورحمة الله

الجحيم هو الحقيقه said...

السلام عليكم
انا متفق مع الاخ اسلا م
عبد الكريم وامثا له هم ضحا يا نظام اكثر من كو نهم ملاحده او علما نين فقد قا ل الشهيد سيد قطب عليه رحمة الله عندما سا ل عن بعض النا س الذين يقو مون بسب الدين و اصحا ب بعض الار اء المنحرفه
فقا ل اى دين
يسبون انهم يسبون دينهم هم لايسبون الاسلام فشتا ن بين الاسلا م وما يؤ منو ن بها انها اوضا ع خلقو ها من عند انفسهم
فى النها يه اقو ل اننى مع
حرية الفكر لا حرية الكفر
كما يبتد اول
تحيا تى

Anonymous said...

هذه ليست حريه هذا أعتداء علي الله و علي رسوله من قبل شخص ليس له قيمه في الأصل انا اقول نحن فعلا في زمن النهايه لان يظهر شخص مثله ويفعل ذلك كما قال رسولنا هذا زمن النهايه لاتجد للحقيقة مكان وتجد المجانين و الكذابين يعبرون عن أرئهم ونقول هذه الحريه الأسلام كامل وانت لاتفهم الدين اصلا انا وجه كلامي لهذا الشخص الذي يدعي عبدالكريم الذي أصبح عبدا لشيطانه الذي يزين له مثل هذا الكلام يجب ان تكون عقيدتنا هي اساسنا انا اعلم ان هذا الكلام لا يوثر علي الكثير منا فنحن في زمن النهايه .....

Anonymous said...

سأقول كلمة واحدة فقط وما اريده مها واضحاً
انا مع الحرية حرية الرأي والتعبير ولكن انا ضد الحرية الغير مهذبة التي تتعدى على الأديان ومعتنقيها
هذا الذي تتكلمون عنه لا اسميه كما هو مكتوب في بطاقته لأنه بعيد كل البعد عن اسمه
هذا الشخص لا ينتقد بل يعتدي
واذا قلنا اننا ندافع عنه من باب حرية الرأي والتعبير فأريد ان ارعف من الأولى الأولى ان ندافع عن اللملتزيمن والملتزمات الي امن الدولة مبيرحمهمش وكل شوية يشد واحد فيهم يحقق معاه ولا ندافع عن جندي من جنود ابليس ؟؟
اجيبوني يا اصحاب العقول
رجاء راجعو انتم موقفكم فلا ندافع الا على من يستحق الدفاع واعتقد الن السجون والمعتقلات مليانة ما هو افضل من مثل هذا الشئ الذي تدافعون عنه هم اولى بالدفاع من مثل ذلك

الناي الحزين said...

السلام عليكم
طبعا انا مع الاربعة اراء الاخيرة
ولا ادري محمود وهمرو فيما يتناقشان هذا شخص خسارة ان يكون منضم لدين الاسلام ولجامعة مثل الازهر ويدرس اصول الشريعه
--رغم بعض الخلل الذي اصاب الازهر--
اللهم اهد امة الاسلام

محمود said...

عزيزي الناي الحزين
انا بالتأكيد متفق مع الاراء الأربعة الاخيرة كما قلتي و هذا هو رايي و الا لما كتبت هذه التدوينة و لكن هدفي بالاساس هو ان يكون ظاهرا حتى بمنطق حرية التعبير و الفكر ان ما قاله عبد الكريم ليس بحرية فكر او تعبير و ان الدفاع عن الحرية في صورة عبد الكريم دفاع باطلا لا يجوز
اسعدنا مرورك

ارحم دماغك! said...

هذا كان ردا لي على إحدى المقالات التي تناولت -أيضا- نفس الموضوع:

حسنا يا أخ أبو شهد المشكلة الأساسية هي في مفهوم بعض الناس عن الحرية..
إذا كنا نقول إن حرية كل إنسان تنتهي عند حريات الآخرين، فلا بد من أن نذكر هذا أيضا عندما نتكلم عن حرية التعبير..
أما التعبير أصلا، هو إما تعبير عن أفكار، أو مشاعر، أو مواقف..وأنا حر تماما في التعبير عن كل هذه الأشياء، والواقع أن أحدا لا يستطيع أن يجزم بأني كنت مصيبا هنا او مخطئا هناك..
واضح إذن ماهو التعبير وماذا يكون، ووفقا لتحليلنا لشقي المصطلح "حرية" و "التعبير"، نستطيع أن نجيب على هذه الأسئلة..
-هل يكون التحريض ضد طائفة، أو أهل ملة، واقعا تحت هذا التعريف؟!
لاحظ ما أعتبره تحريضا، يعني هو لو أنه قال مثلا أنه لا يرى أن الإسلام هو الدين الحق فهذه ليست مشكلتي، ولن يكون الوحيد من أصحاب هذا الرأي، لكن أن يقول أن المسلمين هم حشرات سامة يجب استئصالها ليعيش العالم بسلام، أعتقد أن هذه مسألة أخرى..
جدير بالذكر أن كريم نفسه، عندما وجهت له النيابة اتهاما بالتحريض الطائفي فإنه -حتى- لم ينف عن نفسه التهمة، وكان حبسه على ذمة التحقيق طبيعيا في ضوء ذلك، ولهذا فأنا لا ارى أن موقف أيا ممن تضامنوا معه مبررا..

محمود said...

اتفق معك جدا (ارحم دماغك)

Anonymous said...

انت عارف يا ابو حنفى كريم ده عامل ازاى؟

عامل زى عيل صغير متعود يلعب بعربيه بلاستيك صغيره وفجأه عطيته طياره اف 16.. فطبعا مش هيعرف يتحكم فيها وهيفضل يلوش هنا وهناك..

كريم ده ما بيدافعش عن الحريه..ولا الكلام الفاضى..
الحريه هى احترام الراى والرأى الاخر..
حريه مش معناها انى اشتم او استهين باى ديانه او عقيده..

مصطفيتش ابن حفصوتشا said...

انا شفت الموضوع ده من بدرى
وكنت ناوى اعلق بس مش عارف ايه اللى حصل واخرنى
بس اهو جيت
بص يا سيدنا
حرية اعتقاد فكرة والدعوة ليها لازم تكون مكفولة للجميع
علشان لو احنا فرضنا حجر على الافكار مش هنتقدم
حتى ولو كانت فكرتنا تخالف واقع مجتمعنا

وكام من اصحاب الافكار والفلسفات واتعدموا واتحرقت كتابهم

سواء كان عبدالكريم صح ولا غلط
لازم نحترم رأيه
واحنا كمان نواجه رأيه برأينا
والرأى الصح
هو اللى هيصمد
ومن هنا هنوصل للصح
الحقيقة
بس

محمود said...

السلام عليكم
بالفعل يا مهاجر ارى ما رايت
بالنسبة لاخونا اسماعيل اختلف معك تماما في تصورك لمسألة احترام الاراء اولا انا لست مطالبا باعتبار كل ما يقال راي جدير بالنقاش فمثلا هب ان شخصاجاء اليوم لينكر كروية الارض اعتقد انه لا معنى لاحترام هذا الراي اطلاقا ...فلماذا بسبب شخص ينكر وجود الله سبحانه و تعالى نرى انها مسألة فكرية جديرة بالنقاش ...ثانيا هذا "العبد الكريم" لم يناقش و لم يتكلم بمنطقية الباحث عن الحل او اليقين بل تكلم بصيغة المهاجم الذي يرى انه امتلك الحقيقة المطلقة و لا يسعى للنقاش .فإن تكلم بالمنطق و الهدوء و الحجج لكان هناك بابا للنقاش معه.مما سبق ارى ان ما حدث بالنسبة للسيد عبد الكريم قد يكون نقطة هامة لاظهار مفهوم كل منا تجاه قضية حرية التعبير و الفكر .و اخيرا اؤكد مرة اخرى ان ما يقوله عبد الكريم ليس حرية تعبير برأيي اطلاقا

moslma said...

الفيلسوف الدانمركى " كيركجارد " له مقولة شهيرة تقول :

" الناس يطلبون حرية التعبير كى يعوضوا أنفسهم عن حرية التفكير وهو الشىء الذى يحاولوا أن يتجنبوه".

حقا فاذا فكر كلا منا بحرية تفكير لوجد ان ما يقوله هذا الشخص و غيره على شاكلته لا يعتبر الا ارهاصات , لذا فانا ارى انه لا يجب علينا محاربته و السب فيه, لانه يوجد مثله الكثير و لو جلسنا للرد على كل واحد لتركنا اعمالنا و اشغالنا تحت راية حرية التعبير , و انا ارى من وجهة نظرى المتواضعة ان هذا البوست لتوضيح هذا الشخص بالخصوص حتى لا يغتر فيه الاشخاص لان قصته اشتهرت فى الاونة الاخيرة , و راينا من يدافع عن الحق و يدافع من اجل حرية البلاد من ظلم الحكام و فساد الاخلاق يدافع عن هذا الشخص , فكيف للحق ان يجتمع مع مثل هذا الشخص؟! تحت مسمى حرية التعبير, فان عرضنا وجهة نظرنا فى مثل هذا الامر فان ذلك يعنى انها نفس وجهة النظر للاشخاص الذين على شاكلته , و انننى ارى ان قصة هذا الشخص هى محك لكل منا حتى يعلم ان كان دفاعه عن الحق مجرد شعارات رنانة تخترق الافق و يعجب بها المستمعين ام ان الدفاع عنه شىء يقينى يحركنا لمثل هذا الشعارات التى نبتغى بها الاصلاح, فعلينا من باب حرية التفكير الا ندعم هذا الشخص بوضع كلمات تدعمه كما راينا على معظم المدونات , لان التفكير المنطقى يؤكد على خطأما يقول هذا الشخص , فاذا فكرنا جيدا ما دعمنا هذا الشخص من باب حرية التفكير

Anonymous said...

سلام عليكم
بالرغم من الموضرع مثار منذ فتره وماكنتش ناوية اتكلم فيه لكن لما فكرت مع نفسي توصلت الي نتيجه مؤداها ان اغلب المشاكل بتيجي من اننا مابنعرفش نعبر عن اراءنا وفي نفس الوقت نحترم بعض
يعني تلاقي الواحد لما ييجي يعبر عن رايه او الافكارالتي يعتنقها اور حاجه يعملها انه ينتقد اي راي مضاد لرايه ويهين معتنقيها ويجرح الاخرين
وهذا هو ما فعله كريم
وهو ايضا مافعله وزير الثقافه فيما يتعلق بتصريحاته عن الحجاب
الحريه مش معناها انا نجرح بعض
مش معناها اننا نهين بعض
مش معناها اننا نستهزأ ببعض

واخيرا اتعجب من التناقض في مسلك الدوله في الحالتين بالرغم من تشابههما
فالاول حبسوه
والتاني كرموه
في مهرجان القاهره السينمائي
وعجبي

Anonymous said...

السلام عليكم
اسمحولي اشيد بالمدونة بتاعتكم
واقولكم ان هذا الشخصيات لا تستحق ان تذكر وان ذكر فيسكون مكانه مزبلة التاريخ
لان التاريخ لا يذكر الا اولي الافكار اما من ينطح الصخر للصعود عاليا فلن ينال الا تهشم راسه
وجزاكم الله خيرا

Anonymous said...

بعد احداث سبتمبر هنا فى امريكا..اصبحت نسبه الناس اللى مش بحبوا العرب كتيره..وفى ناس جاهله فكرت ان الاسلام هو المشكله..وفى ناس تانيه مثقفه وفاهمه ايه هو الاسلام..

لكن الحق اقول ان مفيش واحد اعتدى على حريه التانى او شتم معتقداته ودينه..

الحريه هى احترام الغير واحترام الدين والعقيده
عمر الحريه ما كنت انك تشتم دين ماهوش دينك..
وهو ده الفرق بينا وبين دول تانيه كافره...

المشكله هنا يا محمود او النقطه..
ان كريم ده لازم يتحاكم بتهمه هو عملها..لو كانت التهمه هى اذدراء الدين..فالدين الاسلامى له رب يحميه..وما احنا مش مستنين وكيل نيابه علشان يدافع عن الدين بتاعنا

كل المطلوب ان عبد الكريم يحاكم بتهمه هو علمها..لان مفيش فى الدستور المصرى تهمه اسمها الالحاد...

محمود said...

اعتذر في البداية عن تأخري في الردود فيعلم الله اني كنت في غاية الانشغال الفترة الماضية ...
نهيل زيارتك شرفت المدونة
اخي المهاجر..الحقيقة كلامك عاوز شوية توضيح لكن انا هارد على اللي فهمته انا عاوز اركز على حاجة انا هنا مش بتكلم عن مسألة المحاكمة في حد ذاتها انا تحديدا كان هدفي مناقشة فكرة الدفاع عن حرية التعبير في صورة شخص زي كريم ...
النقطة التانية بالفعل الدين له رب يحميه و لكن ايضامن حق هذا الدين علينا صونه و بذل الارواح في سبيل كلمة الحق..
بلنسبة للدستور المصري بالفعل لا توجد بها تهمة الالحاد و حتى نحن لا يهمنا الحاده او لا طالما لا يعتدي على الاخرين و ينشر الاكاذيب...فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر...

طيف بدر said...

http://alayasser.maktoobblog.com/?post=245978
كريم عامر" رمى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بالإرهاب و الشر و وصف الإسلام بأنه همجي و متعطش للدماء و يطالب بشدة بالتصدي لتعاليم محمد الدموية التي أرساها منذ 14 قرنا، فدافع عنه أتباع "ابن أبي سلول " ( لعنه الله) بذريعة براقة ألا و هي "حقوق الإنسان" و لو كان لديهم قليل من العقل لعرفوا أن هناك فرقا بين حقوق الإنسان و حقوق النسناس إن كان له حقوق ... و لكنهم في نفس الوقت و بغباء منقطع النظير علا نباحهم حين اقتبس الدكتور محمد عمارة في كتابه مقطعا منسوبا لأبي حامد الغزالي ( رحمه الله) يقول فيه بكفر اليهود و النصارى و كل من لا يؤمن بدين الإسلام و كأن من حق "كريم" أن يقول ما يقول و ليس من حق غيره أن يفعل ... و و الله ما أرى في هذا إلا فضحا لنفوسهم السلولية التي رأت في كريم عامر تعبيرا صادقا عما يريدون أن يجاهروا به منذ زمن طويل و لكن لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله .. ذلك بأنهم قوم لا يفقهون

و بالنظر إلى الذين يتباكون على "ثمن الحرية الغالي" الذي دفعه هذا الكافر الأحمق - و ليس حتى كافرا عاقلا - نجدهم بين ثلاثة أصناف :

1 - الملحدون.

2 - غلاة العلمانيين و الليبراليين ( أتباع ابن أبي سلول).

3 - مسلمون مغرر بهم.

أما الصنف الأول فالموضوع أكبر من موضوع كريم و لا أريد منهم إلا أن يقنعني أحدهم بأن لوحة المفاتيح التي أستخدمها الآن قد تكونت صدفة دون مصنع او مصمم بداية من شكلها الأنيق و حتى نظام إدخال شفرات الأسكي إلى الحاسوب !!! و أدعوهم لوجه الله إلى قراءة كتاب (الرد على الملحد) للإمام القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل( رحمه الله) و كتاب (مسائل الشك) لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه) .

أما الصنف الثاني فلا كلام معه من الأساس لأنه جبان، كلامه يتحول بين الشرق و الغرب بسرعة 100 ميل في الثانية !!!

و أما الصنف الثالث من إخواني المسلمين الذين اختلط عليهم الأمر في هذا الزمان الذي حبل بالفتن و الأكاذيب فأقول لهم : علينا أن نأخذ في حسباننا ما يلي :

1 - كريم عامر كان يعمل لصالح منظمة طائفية متطرفة في المهجر على ارتباط وثيق بالدوائر الصهيونية و تيار المحافظين الجدد في أمريكا .

2 - هناك أنواع من القضايا تعرف باسم " قضايا السب و القذف " فأنا لا يمكنني أن أسبك و أتهمك بالرشوة و الفساد و الانحراف دون أن أقدم دليلا على تهمي و إلا سأحاكم فما بالكم بهذا النكرة الكافر الذي رمى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و من اتبعه من الأولين إلى الآخرين و الشريعة التي جاء بها من لدن ربه بأكاذيب و ضلالات ما أنزل الله بها من سلطان؟ أليس هذا سبا و قذفا؟ ... ناهيك عن استخدامه ألفاظ بذيئة و سوقية يعاقب عليها القانون .

3 - أحيانا يحتجون ب "حرية الاعتقاد" و لكنهم لم يجعلوها حرية بل جعلوها لعبا و لهوا و بوابة للطعن في الإسلام و دعوني أتحدث بالعامية قليلا ... لما كل واحد يخترعله دين على مزاجه و يقول "حرية الاعتقاد" :

واحد يعمل دين يحلل الشذوذ أو يحلل المحارم من النساء ...

و التاني يعمله دين يكون إلهه فيه "بات مان"

و واحد تاني " بيحب مصر أوي " لدرجة أنه يعبد إيزيس و أوزوريس و يدعو الناس إلى العودة إلى دين الآباء و الأجداد ...و كل سنة يرمي واحدة في النيل

و واحد دجال يقول إن روح الرب حلت فيه و الناس اللي هبلة تصدقه "و سلملي على بهاء أمه و بهاء سلطان"

واحد تاني بيحب الكلاب اللولو يروح يعبدها علشان في الهند بيعبدوا الأفيال و البقر و الفيران

زي ما كل عاقل شايف ... دي مش حتبقى حرية ... دي جتبقى ملوخية .

4 - أما أسخف ما يسوقونه ... هاهاها ... هو أنه يجب الوقوف بجانب كريم بتاعهم لأنه معارض لحسني مبارك و كأن كل من قال " الحكومة وحشة" أو قال "مبارك زي الزفت" فعلينا نسير وراءه مثل الغنم ، و من منطلقهم المريض هذا فعلينا ان نوجه تحية لكل تاجر مخدرات و كل صهيوني على أرض فلسطين المغتصبة و كل ساقطة في وكر دعارة و تحية خاصة إلى الشقيين اللذين قتلا الشهيد النقيب النقيب "محمد عبد الكريم المتناوي" و أنا لا أجد هذا النكرة إلا أنه يسب مبارك بأحط النعوت و الألفاظ - و لا يعترض عليه اعتراضا علميا مسببا - بل ذهب هذا المريض إلى حد اتهامه بالتعامل و التعاون مع التيارات الإسلامية لإبادة النصارى في مصر .

و الله لا أجد هؤلاء الذين يغنون على أسطوانة النظام القمعي من أنصار النجاسة الفكرية إلا متاجرين بآلام المصريين و سوء أوضاعهم و قد بدت عمالتهم لأعداء البلاد ماثلة للعيان .

5 - تصوروا لو لم يقاتل سيدنا أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) مدعي النبوة و من ارتد معهم مثل الأسود العنسي و مسيلمة الكذاب ، كيف سيكون الحال ؟ و لنتذكر ماذا فعل سيدنا علي (كرم الله وجهه) مع الذين أرادوا فتنة المسلمين في دينهم و أدعوا الألوهية لعلي فما كان منه إلا نزل فيهم تقتيلا و تذبيحا و حرقا .

و في النهاية أدعوكم لقراءة مقالة (ابن المجنونة) من مدونة أخي الحبيب (عبد الله مفتاح)